
أمي لم تكفَ من آلسؤآل عنك يآصديقةة
أتعلمين , باتت آسألتهآ تُحرجني .. كيف حآلهآ صديقتك
أمآ زلتمآ تتوآصلآن كمآ كُنتمآ .. أهي بخير ؟
حضن أمي آلذي كلمآ زُرتني يحتويك , هو يفتقدك أيضاً
فيه آلكثير من آلدفء آلمخبئ لك , يحتآج إلى تفريغه لكِ
أتعلمين , فرقتنآ سنتآن فقط لكن آلمسآفه بين آلقلوب
أكبر من مسآفة آلسنتآن .. شآء الله أن يجمعنآ آلقدر ثآنية
لكن ليس في محُيط مدرسي بل جآمعي ..!؟
سٌبحآن آلله .. لم يكن بآلحُسبآن أبداً
لكن قدر الله ومآشآء فعل ربمآ يكون فآتحة خير لآ أحد يدري !
لكن صدقاً : لم أعد أرغب بـ قربك آو حتى بـ نُطق إسمك
شروق آلأمير*



















